الأخبار

بالفيديو: بن غفير يتعمّد إهانة نشطاء أسطول الصمود والتنكيل بهم في أسدود

في نوع من السلوكيات والجرائم المتكرّرة لدى وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، تعمّد اليوم الأربعاء، إهانة نشطاء أسطول الصمود العالمي، الذين اختطفتهم إسرائيل في عرض البحر خلال توجههم إلى قطاع غزّة. ويظهر مقطع فيديو نشره بن غفير قيامه بجولة في أثناء التنكيل بالنشطاء المحتجزين في ميناء أسدود، حيث سار بين المعتقلين المقيّدين ومعصوبي الأعين على الأرض، وهو يصرخ: “مرحباً بكم في إسرائيل، نحن أصحاب البيت”.

IMG_7408

وفي توثيق آخر تظهر ناشطة تُطرح أرضاً بواسطة عناصر “الشاباك” بعد ترديدها: “فلسطين حرة”، ويُسمع صوت في الفيديو يقول لها: “اصمتي”.

IMG_7409

كذلك يظهر بن غفير وهو يقول: “شعب إسرائيل حيّ”، بينما يُسمع في الخلفية النشيد “الوطني” الإسرائيلي “هتكفا”.

وأضاف بن غفير: “جاؤوا بكثير من الغرور، انظروا كيف يبدون الآن، لا أبطال ولا شيء، بل مؤيدو إرهاب. أنا أدعو (رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو)، إلى أن يسلّمني إياهم (لزجّهم) لفترة طويلة أخرى في سجون المخربين”، وتحدث بن غفير مخاطباً العناصر الإسرائيلية: “لا تتأثروا بصراخهم”.

في سياق متصل، أفاد مركز عدالة الحقوقي، في الداخل الفلسطيني، صباح اليوم الأربعاء، بأنّه “في أعقاب اعتراض الجيش الإسرائيلي لسفن ائتلاف أسطول الحرية (FFC) وأسطول الصمود العالمي (GSF) في المياه الدولية، نُقل قسراً إلى ميناء أسدود عشرات المشاركين والمشاركات في الأسطولين، بينهم متضامنون دوليون، ومدافعون ومدافعات عن حقوق الإنسان، وطواقم طبية، وصحافيون وصحافيات، كانوا قد أبحروا باتجاه قطاع غزة ضمن مهمة إنسانية هدفت إلى كسر الحصار غير القانوني وإيصال مساعدات إنسانية إلى القطاع”. وأضاف المركز في بيان أن طاقم الدفاع “عدالة”، إلى جانب فريق من المحامين والمحاميات المتطوعين والمتطوعات، باشروا بتقديم الاستشارات القانونية للمحتجزين.

 

وتابع البيان: “اعترضت قوات البحرية الإسرائيلية السفن واقتادت من كانوا على متنها إلى داخل إسرائيل قسرًا وخلافًا لإرادتهم. وخلال الساعات الأولى بعد اعتراض السفن، فرضت السلطات الإسرائيلية قيوداً مشددة على المعلومات المتعلقة بأماكن وجود المحتجزين ووضعهم القانوني وظروف احتجازهم، قبل أن يتمكن طاقم عدالة من الدخول إلى ميناء أسدود والبدء بإجراء لقاءات وتقديم استشارات قانونية للمشاركين المحتجزين”.

 

 

وأكد المركز أن “اعتراض سفن مدنيّة في المياه الدولية، ونقل مواطنين أجانب إلى داخل الأراضي الإسرائيلية قسراً، ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان محاصرين، يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، ويمثل امتداداً لسياسات العقاب الجماعي والتجويع التي تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة”.

وأشار إلى أن الطاقم القانوني سيواصل متابعة أوضاع المحتجزين والطعن في قانونية احتجازهم، والمطالبة بالإفراج الفوري عن جميع المشاركين والمشاركات في الأسطول.

 

ردات فعل دولية

من جهتها، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الإندونيسية، استناداً إلى معلومات وردت الأربعاء، إن تسعة مواطنين إندونيسيين كانوا ضمن الأسطول “أُبلغ عن اعتقالهم جميعاً من قبل إسرائيل”. ودعت إندونيسيا إسرائيل إلى الإفراج الفوري عن جميع السفن وأفراد الطواقم، مضيفة أن “كل القنوات الدبلوماسية والإجراءات القنصلية ستستمر في الاستخدام الكامل”.

وكانت صحيفة “ريبابليكا” الإندونيسية قد ذكرت سابقاً أن اثنين من صحافييها كانا بين الإندونيسيين التسعة المحتجزين. وقد دانت كل من تركيا وإسبانيا عملية الاعتراض. وقال المنظمون إن الأسطول ضم أيضًا 15 مواطناً إيرلندياً، بينهم مارغريت كونولي، شقيقة الرئيسة كاثرين كونولي.

 

بدوره، قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل ألقت القبض على مواطنين كوريين جنوبيين في المياه الدولية، ووصف هذا التصرف بأنه “تجاوز صارخ للحدود”.

وذكر في اجتماع لمجلس الوزراء أن قوات الاحتلال احتجزت المواطنين لأسباب لا تستند إلى القانون الدولي، وتساءل عما إذا كان من الممكن السماح بتمرير مثل هذه التصرفات دون احتجاج.

 

وعبّر عن اعتقاده بأن العديد من الدول الأوروبية تعتزم اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بموجب مذكرة اعتقال أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية، لكن على سيول أن تتخذ قرارها الخاص في هذا الشأن.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض