الأخبار

بعد فوز نفتالي بينت .. ما تحديات حكومة الاحتلال الجديدة؟!

منح البرلمان “الإسرائيلي” زعيم حزب “يمينا” المتطرف نفتالي بينت الثقة للائتلاف الحكومي الجديد، ليكون رئيس الوزراء الجديد لحكومة الاحتلال.

وأدى زعيم حزب “يمينا” المتطرف اليمين القانونية رئيسًا لحكومة الاحتلال الجديدة، بعد أن صوّت “الكنيست” بأغلبية 60 صوتًا مقابل 59 صوت.

وأثار فوز نفتالي بينت مخاوف عدة في الأوساط الفلسطينية؛ لسياسته المتطرفة، واعتماده خطابًا دينيًا متشددًا في حزب “يمينا” المؤيد للاستيطان وضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وتواجه حكومة الاحتلال الجديدة بقيادة بينت ولابيد، عدة تحديات أمنية في أسبوعها الأول، استعرضتها قناة “12” العبرية في وقت سابق. 

تحديات الحكومة

وتمثلت أول تحديّاتها ب”مسيرة الأعلام”، إذا يخطط المستوطنون الخروج بمسيرة حاملين أعلام دولة الاحتلال اليوم الثلاثاء، في شارع السلطان سليمان في القدس المحتلة، ثم سيتجهون إلى باب العامود، وباب الخليل والبلدة القديمة، وصولاً إلى حائط البراق المحاذي للمسجد الأقصى.

وكشفت القناة أن مسؤولين أمنيين في دولة الاحتلال حذّروا خلال الأسبوع الماضي من إقامة المسيرة، واعتبروا أنها قد تشعل المنطقة مجدداً، في ظل تهديدات المقـــاومة الفلسطينية في حال إقامتها، كما يتجهز جيش الاحتلال إمكانية تجدد إطلاق الصـــواريخ من قطاع غزة.

وقالت القناة، إن التحدي الثاني أمام الحكومة المقبلة هو الرد على المقترح المصري بإقامة قمة رباعية في القاهرة بمشاركة حركة حمـــاس، مصر، الولايات المتحدة والاحتلال لبحث التوصل إلى اتفاق تهدئة طويل الأمد بين المقـــاومة والاحتلال.

وأشارت إلى احتمالية اندلاع المواجـــهات مجدداً في قطاع غزة، بسبب الظروف الصعبة فيه نتيجة الحصار المتواصل منذ سنوات.

وبحسب القناة، فإن التحدي الحالي تمثل بقرار إخلاء البؤرة الاستيطانية الجديدة التي أقامها المستوطنون قرب بلدة بيتا جنوبيّ نابلس، حيث كان من المفترض إخلاء البؤرة خلال الأسبوع الماضي، ولكن نتنياهو أصدر أوامراً بتأجيل الإخلاء حتى الخميس المقبل.

وشهدت المنطقة مواجــهات عنيفة يوم الجمعة الماضية أسفرت عن استشـــهاد الفتى محمد حمايل وإصابة مئات آخرين، مما قد يقود إلى تصعـــيد إضافي في الضفة.

من هو نفتالي بينت

ولد بينيت في حيفا 25 مارس/آذار 1972 لأبوين مولودين في الولايات المتحدة، متزوج ولديه 4 أطفال، ويعيش في مدينة رعنانا في الداخل المحتل. بوسط “إسرائيل“.

وخدم بينيت في وحدة القوات الخاصة “سايريت ماتكال” التابعة لجيش الاحتلال مثل نتنياهو، ودخل السياسة بعد بيع شركته التكنولوجية الناشئة مقابل 145 مليون دولار عام 2005، وأصبح بعدها رئيسًا لمكتب نتنياهو، من ثم أصبح رئيسًا لمجلس الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة وغزة في عام 2010.

ودعا لقتل “الإرهابيين” الفلسطينيين وليس إطلاق سراحهم، كما أنه صاحب مقولة “الضفة الغربية ليست تحت الاحتلال، لأنه لم تكن دولة فلسطينية هنا”، ويرى أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لا يمكن حلّه، كما يُعتبر من أشدّ المعارضين لقيام دولة فلسطينية.

ويعتمد بينيت خطابًا دينيًا قوميًا متشددًا، ويقود حزب “يمينا” المؤيد للاستيطان وضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، كما يدعو إلى سياسة متشددة حيال إيران.

مع توليه المنصب يعد بينيت أول رئيس وزراء في تاريخ “إسرائيل” من خلفية اليمين الديني المتشدد، بعدما شغل سابقا 5 حقائب وزارية بينها وزارة الدفاع عام 2020.

زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض