Site icon تلفزيون المدينة

المستوطنون يهجّرون جميع عائلات تجمع البرج البدوي بالأغوار الشمالية

اضطرت جميع العائلات الموجودة في تجمّع البرج البدوي في الأغوار الشمالية بالضفة الغربية، اليوم الثلاثاء، إلى تفكيك مساكنها والرحيل عن التجمع قسراً، بسبب اعتداءات المستوطنين.

 

وقال مسؤول ملف الاستيطان في طوباس والأغوار، معتز بشارات، لـ”العربي الجديد”: “إن عدد العائلات التي تقوم بالرحيل 15 عائلة، بمتوسط مئة شخص، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن”.

 

وأشار بشارات إلى أنه “بسبب جرائم عصابات المستوطنين أُجبرت جميع العائلات في تجمع الميتة والبرج على الرحيل عن مساكنها بعد عمليات حرق المساكن وسرقة الممتلكات والمواشي والتنكيل بالمواطنين”.

ضوكانت سبع عائلات أخرى قد أُجبرت على الرحيل قبل أيام من تجمع الميتة القريب، لأسباب مشابهة تتعلق بتهديدات وممارسات المستوطنين.

 

من جانب آخر، قال رئيس بلدية قراوة بني حسان، فرحات مرعي: “إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة في الصباح الباكر بصحبة جرافات عسكرية، وعملت على إفراغ ثلاثة منازل من سكانها ومحتوياتها وقطعت عنها الكهرباء، تهيئة لهدمها، رغم وجود قرار من محاكم الاحتلال بوقف الهدم حتى انتهاء إجراءات المحاكمة”. وأكد مرعي شروع الجرافات بهدم أحد المنازل الثلاثة رغم محاولة صاحب المنزل مواجهتهم بعرض قرار وقف الهدم، ليردوا عليه بألا يتدخل. وبحسب مرعي، بعد تواصل البلدية مع الارتباط الفلسطيني، توقفت الجرافات عند هدم المنزل الأول فقط وانسحبت من المكان. وعلّق مرعي بالقول: “إن جيش الاحتلال يعلم بالقرار لكنهم يعملون وفقاً لمبدأ العربدة لا القانون”.

 

وكانت المنازل الثلاثة التي تقع في المنطقة الشمالية من البلدة قد بُنيت في عام 2010 ومخطرة منذ سنوات، ومنذ ذلك الحين وقضيتها في محاكم الاحتلال دون صدور أي قرار نهائي بهدمها، ورغم أنها تقع في منطقة بعيدة كلياً عن المستوطنات، فإن جيش الاحتلال يتذرع بالدواعي الأمنية لهدمها. وأكد مرعي أن 270 منزلاً آخر في البلدة مخطرة بالهدم كذلك بحجة عدم الترخيص، وهو ما يشكّل نسبة كبيرة من منازل البلدة.

كما أقدمت جرافات الاحتلال صباح اليوم على هدم منزل مأهول في منطقة “نابلس الجديدة – التعاون العلوي” على قمة جبل جرزيم بنابلس شمال الضفة الغربية، بحجة البناء دون ترخيص.

 

وقال شهود عيان: “إن جرافة ترافقها قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت الحي وشرعت على الفور بهدم المنزل، رغم أن أصحابه توجّهوا إلى المحاكم الإسرائيلية لاستصدار مذكرة بوقف الهدم”.

 

ويأتي الهدم بذريعة وقوع تلك المنازل في مناطق “ج” الخاضعة لسيطرة الاحتلال الكاملة وفق اتفاقية أوسلو، وتؤكد الحقائق على الأرض أن “عدم الترخيص” و”مناطق ج” وغيرها ليست إلا ادعاءات إسرائيلية، وأن عمليات الهدم المستمرة والمتصاعدة بالضفة والقدس هدفها المصادرة والاستيطان وسلب الفلسطينيين أرضهم.

 

المصدر: العربي الجديد

Exit mobile version