الأخبار

المستوطنون يقطعون المياه عن بيت عور الفوقا غرب رام الله

تعاني قرية بيت عور الفوقا غرب رام الله، من انقطاع في إمدادات المياه، إثر إغلاق مستوطنين المحبس الرئيسي لخطوط المياه التي تزود القرية.

 

وأوضح مجلس قروي بيت عور الفوقا في بيان صحفي اليوم الخميس، أن هذا الاعتداء يُستخدم كأداة عقاب جماعي وانتقام بعد اعتراض أهالي القرية وتصديهم لمحاولة شق طريق استيطاني جديد على أراضيهم.

 

وأكد المجلس أنه بادر منذ انقطاع المياه إلى التواصل مع “الارتباط المدني” وكافة الجهات ذات العلاقة لمعالجة الأزمة، والسماح للطاقم الفني بالدخول إلى منطقة التمديدات داخل المستوطنة، إلا أن الطاقم أُجبر على الانتظار حتى ساعات متأخرة من الليلة الماضية قرب الجدار، دون السماح لها بالدخول لمعاينة الخلل أو إصلاحه.

 

وأشار المجلس إلى أن هذا الانتهاك لا يؤدي إلى تعطيش المواطنين فقط، بل ينعكس على مواطنين من خارجها يعتمدون على حصتها المائية، في ظل سياسة حرمان وتقليص تفرضها سلطات الاحتلال على حصص المياه للفلسطينيين.

 

مؤكداً أن ما يجري يمثل عقاباً جماعياً، على مجرد احتجاج سلمي، ورفض المواطنين لسرقة أرض يملكون وثائق رسمية تثبت ملكيتهم لها.

 

وحذر من تسارع وتيرة الأعمال الاستيطانية، حيث تعمل آليات وجرافات المستوطنين على مدار ساعات النهار والليل، تحت حماية قوات الاحتلال، لاستكمال شق الطريق وفرض وقائع جديدة على الأرض.

 

وبيّن أن مساحة أراضي القرية تبلغ حوالي 4500 دونم، خمسة أسداس الأرض ستكون معزولة فعلياً خارج الطرق الاستيطانية (شارع 443 جنوباً والطريق الاستيطاني الجديد شمالاً) ونقاط تمركز الجيش غرباً ومستوطنة “بيت حورون” شرقاً) ما يعني حرمان أصحابها من استخدامها أو حتى الوصول إليها، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

 

يذكر أن قوات الاحتلال تتعمد مضايقة المواطنين عبر الحاجز العسكري الذي يفصل بلدة بيتونيا غرب رام الله، عن البلدات الثمانية الواقعة غرب بيتونيا (بيت سيرا، بيت نوبا، خربثا المصباح، بيت لقيا، الطيرة، صفا، بيت عور التحتا، بيت عور الفوقا).

المصدر: أجيال

زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض