دخل الهجوم العسكري الإسرائيلي-الأمريكي المشترك على إيران، يومه الثاني، بسلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت منشآت عسكرية وحيوية في قلب طهران، بينما أعلنت إيران توسيع ردها، عقب إعلانها اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وعددًا من القيادات العسكرية.
وأطلقت إيران رشقات صاروخية وهجمات بمسيرات انتحارية، طالت قواعد انطلاق العدوان، في وقت دوت فيه صفارات الإنذار في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وشملت الضربات 27 قاعدة عسكرية أميركية في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب وزارة حرب الاحتلال والمقر العام لجيش الاحتلال الإسرائيلي ومجمع للصناعات الدفاعية في “تل أبيب”، بحسب التلفزيون الإيراني الرسمي.
وأكد التلفزيون الإيراني، فجر اليوم الأحد، اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، جراء الهجوم على البلاد صباح أمس.
وأفادت وكالة “إرنا” باغتيال أمين مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني، وقائد “الحرس الثوري” محمد باكبور، إثر غارات إسرائيلية وأميركية استهدفت مواقع داخل إيران.
وتوعد الحرس الثوري الإيراني بردّ قاسٍ على اغتيال خامنئي، معتبراً أن الجريمة “انتهاك صارخ للموازين الدينية والأخلاقية والقانونية”، محملًا الولايات المتحدة و”إسرائيل” المسؤولية عنها.
وفي “إسرائيل”، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن 5 دفعات صاروخية أطلقت من إيران باتجاه وسط وجنوب فلسطين المحتلة، خلال أقل من ساعة واحدة، فيما صفارات الإنذار لا تتوقف حتى تعود من جديد.
وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن ملايين المستوطنين دخلوا إلى الملاجئ بعد دويّ صافرات الإنذار.
كما دوت أصوات انفجارات جديدة في دبي والدوحة والمنامة، بعد إطلاق صفارات الإنذار، حيث تقول إيران إنها تستهدف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة.
وأعلنت الولايات المتحدة و”إسرائيل” تنفيذ هجوم مشترك على إيران منذ صباح أمس السبت 28 فبراير/ شباط 2026، استهدف نحو 500 هدف بما في ذلك الدفاعات الجوية ومنصات إطلاق صواريخ، فيما أفادت مصادر أميركية بأن نحو 40 مسؤولا إيرانيا قتلوا خلال الغارات.
المصدر: سند

