
الاحتلال يُصيب فتى بجراح حرجة خلال اعتقاله
أفادت مصادر عائلية “لتلفزيون المدينة”، بأن ابنهم مجاهد (17 عاماً) يرقد في العناية المكثفة، جراء اعتداء الاحتلال عليه بالضرب المبرح.
حيث اعتقل الاحتلال مجاهد من المنزل في قرية تل، واعتدى عليه بالضرب المبرح قبل وبعد الاعتقال، وبعد أن تبين لطواقم إسعاف الاحتلال أن لديه نزيف في الكبد والطحال، انهالوا عليه مرة أخرى بالضرب المبرح، ما زاد من خطورة وضعه، ثم ألقوه على حاجز عورتا بملابسه الداخلية فقط، وعثر عليه أحد الشبان وسلمه لنا، ونقلناه للمشفى ويعاني من جروح خطيرة، ويرقد حتى اليوم في العناية المكثفة. .
وأوضح والد الفتي “لتلفزيون المدينة”: بعد أن تبيّن لطواقم إسعاف الاحتلال وجود نزيف في الكبد والطحال لدى ابنهم سلوادي، وبرغم ذلك تعرّض للضرب مجددًا رغم خطورة حالته ما فاقم وضعه الصحي”.
ولفت النظر إلى أن قوات الاحتلال تركت الفتى مجاهد سلوادي، مُصابًا، على حاجز “عورتا” العسكري، جنوبي مدينة نابلس، بملابسه الداخلية.
حتى عثر أحد الشبان على الفتى سلوادي، وسلّمه لعائلته؛ قبل أن تقوم بنقله إلى مشفى في مدينة نابلس، وهو بحالة حرجة، وأُدخل إلى العناية المُكثفة”.
