الاحتلال يفجر منزل عائلة الشهيد فاروق رمضان في قرية تل
فجّرت قوات الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء، منزل عائلة الشهيد فاروق رمضان في قرية تل، غربي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، عقب اقتحامه وزرع المتفجرات بداخله.
الاحتلال يفجر منزل عائلة الشهيد
وقال مراسل تلفزيون المدينة، أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة تل، وداهمت منزل عائلة الشهيد فاروق رمضان، ومنازل محيطة، ونادي تل الرياضي، واتخذته ثكنة عسكرية، تمهيدا لتفجير المنزل.
وأضاف مراسلنا أن قوات الاحتلال أجبرت العائلات في محيط المنزل على مغادرة بيوتها؛ قبل أن تشرع بـ “تفخيخ المنزل”.
وكان جهاز الارتباط العسكري الفلسطيني، قد أعلن مساء الإثنين، أن قوات الاحتلال تعتزم تفجير منزل الشهيد فاروق عدنان علي رمضان في بلدة تل غربي نابلس، خلال الساعات المقبلة من الليلة.
واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال خلال، اقتحام قوات كبيرة لبلدة تل تمهيداً لهدم منزل الشهيد فاروق رمضان.
ويذكر أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة تل في وقت سابق، وأغلقت منزل الشهيد رمضان ومنعت أفراد عائلته من دخوله، كما أجرت قياسات هندسية للمنزل تمهيدًا لهدمه.
وجاء قرار تفجير المنزل بعد نحو أسبوعين من استشهاد “رمضان”، الذي ارتقى في 24 تموز/يوليو الماضي خلال اقتحام الاحتلال لبلدة تل تزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون على المواطنين.
وتمكن “رمضان” خلال المواجهة من انتزاع سلاح أحد أفراد أمن المستوطنين، قبل أن يطلق النار خلال الاشتباك، فيما استشهد لاحقًا بعد وصول تعزيزات لقوات الاحتلال.
وأسفرت أحداث الاقتحام، عن استشهاد “رمضان” إلى جانب ثلاثة من أبناء عائلته، هم عمران أحمد علي رمضان، وإبراهيم حسين علي رمضان، وجواد حسين علي رمضان، في حين أعلن جيش الاحتلال مقتل ضابط وجندي وإصابة آخرين خلال المواجهة.
وفي أعقاب الأحداث، صعّدت قوات الاحتلال إجراءاتها في البلدة ومحافظة نابلس، ونفذت حملة اقتحامات واعتقالات واسعة، فيما أغلقت منزل رمضان ومنعت عائلته من العودة إليه، قبل أن تمهّد لهدمه عبر أخذ قياساته الهندسية.
ويأتي استهداف منزل الشهيد في سياق سياسة هدم منازل عائلات الشهداء التي تنفذها سلطات الاحتلال في الضفة الغربية، وسط انتقادات فلسطينية واسعة لهذه الإجراءات باعتبارها شكلًا من أشكال العقاب الجماعي الذي يطال أفراد العائلة وممتلكاتهم بسبب أفعال أحد أفرادها.
