أُصيب عدد من الصحفيين والمواطنين بحالات اختناق، اليوم الأحد، جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز، تزامنا مع اعتقال شابين خلال اقتحامها المتواصل لمدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
وأفاد مصادر محلية، أن اشتباكا مسلحا اندلع بين مقاومين وقوة من جيش الاحتلال خلال اقتحامه البلدة القديمة في نابلس أصيب خلاله جندي، قبل أن يدفع الاحتلال بتعزيزات عسكرية صوب المدينة.
وأكدت المصادر، أن قوات الاحتلال صادرت عدداً كبيراً من كاميرات المراقبة في حارة الياسمينة بمدينة نابلس، ضمن استمرار العدوان العسكري على المدينة.
وأوقفت قوات الاحتلال سيارة مدنية قرب مدرسة الأنصاري في نابلس، واحتجزت السائق بعد تفتيشه جسدياً.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها تعاملت مع 15 إصابة بالاختناق نتيجة استخدام الاحتلال المكثف للغاز في البلدة القديمة من المدينة.
وأوضح شهود عيان أن قوات الاحتلال انتشرت في أزقة البلدة القديمة والسوق الشرقي، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي.
وأشار الشهود إلى أن القوات اعتقلت الشابين لؤي شعبان، وحميدو زكاري من داخل البلدة القديمة.
وفي السياق ذاته، أعلنت جمعية الهلال الأحمر أنها تنسق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإخراج عشرات المصلين المحاصرين داخل مسجد الساطون في حارة الياسمينة منذ صلاة الفجر.
وأضافت أن طواقمها تمكنت من إخلاء 12 مصليًا من داخل المسجد، دون الإفصاح عن العدد الكلي للمحتجزين.
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال إصابة أحد جنوده بجروح متوسطة خلال اشتباك مسلح وقع أثناء العملية العسكرية في نابلس.
وأكد الجيش أنه جرى نقل الجندي المصاب إلى المستشفى، وأن قواته تواصل ملاحقة منفذ إطلاق النار.
وأكدت إذاعة جيش الاحتلال، اندلاع اشتباكات مسلحة في حي القصبة بين قوات الاحتلال ومقاومين.
وأعلن الهلال الأحمر، إصابة مسن بجروح إثر اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب المبرح في البلدة القديمة بنابلس.

