انخفضت أسعار الذهب، اليوم الاثنين، متأثرة بضعف أحجام التداول مع استمرار إغلاق الأسواق الأميركية والصينية، بسبب العطلات الرسمية المحلية، في حين قام بعض المتداولين بجني الأرباح بعد صعود 2.5% في الجلسة السابقة، إذ أدت بيانات التضخم الأميركية الأقل من المتوقع إلى زيادة التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي). بينما شهدت أسواق النفط فتوراً وسط ترقب لنتائج المحادثات الأميركية الإيرانية في جنيف غدا الثلاثاء.
وقالت وزارة العمل الأميركية يوم الجمعة، إن مؤشر تضخم أسعار المستهلكين ارتفع 0.2% في يناير/كانون الثاني، وهو ما يقل عن توقعات خبراء الاقتصاد بزيادة 0.3%، بعد ارتفاع غير معدل بنسبة 0.3% في ديسمبر/كانون الأول. وعادة ما يؤدي انخفاض التضخم إلى زيادة فرص خفض أسعار الفائدة. وقال أوستان جولسبي، رئيس بنك الاحتياط الاتحادي في شيكاجو، يوم الجمعة، إن أسعار الفائدة يمكن أن تنخفض، لكنه أشار إلى أن التضخم في أسعار الخدمات لا يزال مرتفعاً.
ووفقا لبيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن، يتوقع المشاركون في السوق في الوقت الراهن خفضا إجماليا في أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس هذا العام، مع توقع أول خفض في يوليو/تموز.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، تعقدا الولايات المتحدة وإيران جولة ثانية من المحادثات في جنيف غدا الثلاثاء، بعد أن عقدا في وقت سابق من هذا الشهر جولة من المحادثات في مسقط، بهدف التوصل إلى اتفاق في نزاعهما المستمر منذ عقود حول برنامج طهران النووي وتجنب مواجهة عسكرية جديدة. وذكرت تقارير نقلاً عن دبلوماسي إيراني أمس الأحد، أن طهران تسعى إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، بما في ذلك استثمارات في مجال الطاقة والتعدين وشراء طائرات قيد المناقشة.
وأبلغ مسؤولون أميركيون وكالة رويترز، أن الولايات المتحدة أرسلت حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة وتستعد لاحتمال شن حملة عسكرية مستمرة إذا لم تنجح المحادثات.
وحذر الحرس الثوري الإيراني من أنه في حالة شن ضربات على الأراضي الإيرانية، فإنه قد يرد بالهجوم على أي قاعدة عسكرية أميركية.
تراجع الذهب
وفي أسواق المعادن النفيسة، وبحلول الساعة 01.11 بتوقيت غرينتش، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.1% إلى 4986.32 دولارا للأوقية (الأونصة) بعد ارتفاعه 2.5% في الجلسة السابقة.
ونزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم إبريل/نيسان 0.8% إلى 5005.60 دولارا للأونصة. ويميل الذهب الذي لا يدر عائدا إلى الارتفاع في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.