الأخبار

إيران تتوعد بالثأر لاغتيال لاريجاني وتحذر من تداعيات “ستطاول الجميع”

توعّد القائد العام للجيش الايراني أمير حاتمي، اليوم الأربعاء، بردّ “حاسم” على مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني في غارة جوية إسرائيلية، في وقت حذر فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن تداعيات الحرب في المنطقة سيشعر بها الجميع على مستوى العالم.

وقال حاتمي في بيان: “سيكون ردّ إيران على اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي حاسماً وباعثاً على الندم”، مضيفاً: “سيتم أخذ ثأر دمه ودماء الشهداء الآخرين”. ويأتي هذا بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري الإيراني في بيان اليوم أنه أطلق موجة صواريخ باليستية على وسط “إسرائيل” انتقاماً لدماء لاريجاني ورفاقه.

ونعى المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، رئيسه علي لاريجاني معلناً “استشهاده برفقة نجله مرتضى ومعاون الأمن في أمانة المجلس علي رضا بيات وعدد من مرافقيه”.

وقال المجلس، في بيان، إن لاريجاني “أمضى عمره في سبيل رفعة إيران والثورة الإسلامية”، مؤكداً أنه واصل العمل حتى اللحظات الأخيرة من حياته، داعياً إلى وحدة الصف والتماسك في مواجهة “الأعداء”.

 

إلى ذلك، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم، من أن تداعيات الحرب سيشعر بها الجميع على مستوى العالم، داعياً المزيد من المسؤولين الغربيين إلى معارضة هذه الحرب.

وقال عراقجي في منشور على منصة إكس، أرفقه بنسخة من رسالة استقالة مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب على خلفية حرب إيران جو كينت الثلاثاء، إن “موجة التداعيات العالمية لم تبدأ بعد وستطاول الجميع، بغض النظر عن الثروة أو الدين أو العرق”. وأضاف: “عدد متزايد من الأصوات، بينهم أصوات مسؤولين أوروبيين وأميركيين، يرددون أن الحرب على إيران ظالمة. ينبغي على المزيد من أعضاء المجتمع الدولي أن يحذوا حذوهم”.

 

وفي تصريح آخر، قال عراقجي في مقابلة مع قناة الجزيرة اليوم إن موقف إيران الرافض صنعَ أسلحة نووية لن يتغير بشكل كبير، مشيراً إلى أن الزعيم الأعلى الإيراني الجديد لم يعبّر بعد عن رأيه علناً في هذا الشأن. وأضاف أن الفتاوى تعتمد على الفقيه الإسلامي الذي يصدرها، مشيراً إلى أنه ليس في وضع يسمح له بالحكم على الآراء الفقهية أو السياسية للزعيم الأعلى الجديد مجتبى خامنئي.

وشدد وزير خارجية إيران على أن الضربات التي شنّتها بلاده بالقرب من المناطق الحضرية في دول الخليج سببها انتقال القوات الأميركية من القواعد العسكرية إلى فنادق داخل المدن. وأضاف: “أينما تجمعت القوات الأميركية، وأينما كانت هناك منشآت تابعة لها، جرى استهدافها.

ومن المحتمل كون بعض هذه الأماكن قريبة من المناطق العمرانية”، وأقرّ عراقجي بأن دول المنطقة “مستاءة، وأن شعوبها تضررت أو تعرضت للإزعاج” من جراء الضربات الإيرانية، لكنه أضاف أن المسؤولية تقع بالكامل على الولايات المتحدة لبدئها الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.

 

وكان عراقجي أبلغ، أمس الثلاثاء، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بأن الوضع القائم في مضيق هرمز هو نتيجة للحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد بلاده. وأكد عراقجي في اتصال هاتفي مع غوتيريس، وفق بيان صادر عن الخارجية الإيرانية، أن العدوان العسكري الأميركي الإسرائيلي على إيران يشكل “انتهاكاً جسيماً” لميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الأساسية للقانون الدولي. وأضاف أن حالة “انعدام الأمن” في المنطقة واضطراب الملاحة البحرية في مضيق هرمز هي نتيجة للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

 

المصدر: العربي الجديد

زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض