احتجاجات في أمريكا على بيع أسلحة لـ "إسرائيل"

الأخبار

الأول من نوعه .. عصيان مدنيّ واحتجاجات في أمريكا على بيع أسلحة لـ “إسرائيل”

By هالة حسون

August 14, 2021

نفّذ عشرات المتضامنين الأمريكيين عصيانًا مدنيًا هو الأول من نوعه في مدينة بورتماوث أمام بوابة شركة “رايثيون” الأمريكية، وأغلقوا مداخل الشركة المصنّعة للأسلحة والصواريخ الموجّهة والقبة الحديدية.

وأوضح المتضامنين، في بيانٍ لهم، أن الفعالية جاءت احتجاجًا على بيع أسلحة بمليارات الدولارات خلال العقد الماضي، التي استخدمت في قتل الفلسطينيين وسرقة أراضيهم، وفي الدفاع عن نظام الفصل العنصري الإسرائيلي.

ونجح المتضامنون بتعطيل العمل في الشركة لمدة خمس ساعات، من خلال تقييدهم بالمركبات التي أغلقت بوابات ومداخل الشركة ومنعت دخول الموظفين إليها، واعتقلوا لاحقًا من قبل الشرطة المحلية. 

ونظّم المظاهرة أعضاء مجموعة محلية تقدمية مناهضة للحرب تسمى ” فانج “، بمشاركة متضامنين، وفقا لوكالة وفا.

وقالت شركة ” رايثيون “، في بيانٍ موجز لها، إن الشركة تحترم الحق في الاحتجاج المشروع والسلمي.

وتعتبر الشركة من الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات متخصصة في أنظمة الدفاع وتعد واحدة من أكبر 10 شركات الدفاع في العالم، تأسست الشركة عام 1922م، في حين بلغ مبيعاتها نحو 42 مليار دولار العام الماضي.

وهي أكبر شركة صناعية ومقاول دفاع أمريكي، تعمل في مجال تصنيع الأسلحة والإلكترونيات التجارية والعسكرية.

رد ” إسرائيل” 

كشفت مصادر إعلامية، أن منظمات “إسرائيلية” شنّت حملة في الولايات المتحدة الأمريكية، تستهدف المؤسسات المناصرة للحق الفلسطيني.

وقالت المصادر إن منظمة ” قف معنا” الإسرائيلية، وجهت رسالة إلى إدارات 3000 جامعة وكلية تعليمية أميركية، تطالبها “بتقييد حرية التعبير وعدم استخدام حسابات التواصل الاجتماعي التي تحمل أسماء الجامعات في النشاطات التي تنتقد إسرائيل”، حسب وصفها.

وأشارت إلى أن المنظمة طالبت “الجامعات التوقف عن السماح باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والمواقع الالكترونية، وقوائم البريد الالكتروني الرسمية، أو التي تحمل العلامات التجارية للجامعات في اي نشاط مناهض لدولة الاحتلال الإسرائيلي”.

وأفادت بأن 120 دائرة جامعية أمريكية أصدرت بياناً اعتبرت فيه “إسرائيل” دولة “فصل عنصري”، في الوقت الذي تتصاعد فيه الحراكات المطالبة بمحاسبة دولة الاحتلال على الجرائم التي ترتكبها بحق الفلسطينيين، وسط تحذيرات من جانب المستويات السياسية والأمنية لدى الاحتلال من خطورة حركة المقاطعة على “إسرائيل”.

يُذكر أن 17 منظمة أمريكية ترفض إبرام شراكة بين مستشفى مدينة تامبا في ولاية فلوريدا وشركات إسرائيلية، ضمن حملة مناهضة لسياسات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني. 

كتبت: غيداء دحبور

تحرير: هالة حسون