الأخبارسياسة

هل جلبت الحكومة سيارات حديثة لمسؤوليها؟

تداولت مواقع التواصل الإجتماعي خبرًا يفيد بشراء سيارات حديثة من نوع “كيا سيراتو” لمسؤولين ووزراء ووكلاء ووزارت على حساب الحكومة، دون الجزم إذا ما كانت تلك السيارات قد تم شراؤها من الموازنة العامة، أو جاءت كتبرعات خارجية.

ومن الأخبار المتداولة على مواقع التواصل، أنّ من بين السيارات التي وزعتها الحكومة على المسؤولين، كانت “جيبات” من نوع “سانغ يونغ”، ولكن تم تحويلها إلى جهاز الشرطة بعدما رفض بعض المسؤولين أخذها.

ناصر سنتر.

ونقلًا عن وكالة “وطن” للأنباء، فإن الوكالة حاولت التأكد من الأخبار المتداولة، بالتواصل مع وزارة المالية، بصفتها المسؤولة عن التدقيق والرقابة على جميع المعاملات المالية، و الإشراف والمراقبة على صناديق المال العام، وكل ما يتعلق بإيرادات ومصروفات الجهاز الحكومي.

ونفى الناطق باسم وزارة المالية عبد الرحمن بياتنة، توفر معلومات حول هذا الأمر، قائلًا إنه ليس من اختصاص وزارة المالية، إنما من اختصاص وزارة النقل والمواصلات.

من جهته، نفى الناطق باسم وزارة النقل والمواصلات موسى رحال، أن تكون لدى وزارة النقل والمواصلات مسؤولية عن صرف مشتريات الحكومية، مشيرًا إلى أن مهام الوزارة تنحصر في الترخيص، ومحيلًا الموضوع إلى وزارة المالية مرة أخرى، كونها الجهة المسؤولة الرسمية عن المشتريات، دون إعطاء أيّ تصريح واضح ومحدد، حول ما إذا كانت السيارات جاءت بتبرّع أو من خلال شرائها على حساب الحكومة.

اشكال الوان 2

وعبرت الوكالة في تقريرٍ لها، عن استيائها، لهذه الخطوة (إذا صحّت)، في ظل الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة، والعجز المالي غير المسبوق الذي تمر به الخزينة، وبما يتناقض مع مطالبة الحكومة موظفي القطاع العام بالصبر على أزمة الرواتب، على الرغم من رفع الحكومة، رواتب الوزراء ونسب تقاعدهم في ظل ذات الأزمة، ما أثار حينها ضجة شعبية عارمة في شهر نيسان/إبريل الماضي.

تحرير: هالة حسون

زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض