الأخبارمنوعات

ما وراء اختفاء وسيم يوسف؟!

أثار اختفاء الداعية الأردني والحاصل على الجنسية الإماراتية وسيم يوسف المفاجئ جدل متابعيه حول أسباب غيابه، بعد توقفه عن نشر تغريدات عبر حسابه على “تويتر”، إذ كان آخر منشور له في التاسع عشر من مايو/آيار. 

وتوقّع رواد مواقع التواصل الاجتماعي سبب اختفائه، قرار قناة أبو ظبي إلغاء برنامج “رحيق الإيمان” الذي يقدمه، وكذلك إلغاء برنامج “القول الفصل” الذي يقدمه أيضاً عبر إذاعة القران الكريم، بالإضافة إلى فصله من إمامة مسجد الشيخ زايد الكبير. 

وأمرّت النيابة العامة في وقت سابق، إحالة الداعية وسيم يوسف إلى محكمة أبو ظبي الابتدائية، بتهمة نشر معلومات، وتحبيذ لبرامج وأفكار من شأنها إثارة الفتنة، والكراهية، والعنصرية، والإضرار بالوحدة الوطنية، والسلم الاجتماعي، والإخلال بالنظام العام.

ونشرت صحيفة “البيان” الإماراتية خبرًا يفيد أن محاميًا قدّم بلاغًا لإحالة يوسف إلى محكمة الجنايات بتهمة ارتكاب فعل من شأنه إحداث شكل من أشكال التمييز على “تويتر”.

“وباء” قطاع غزة 

 وعُرف وسيم يوسف بمواقفه ضد حركة “حماس”، وشنّه هجومًا على قادتها عبر منشورات له على “توتير”، إبان الحرب على غزة. 

واتهم الداعية حينها “حماس” السبب المباشر في حصار القطاع، وتحويلها إلى “مقبرة للأبرياء” – بحسب تعبيره-، وبثّ الرعب في نفوس أهاليها بزعم إطلاقها للصواريخ من مساكنهم.

 كما أيّد الاستهداف الإسرائيلي لقطاع غزة، بحجّة القضاء على المقاومة، قائلًا في تغريدته: “حماس تتباكى لطلب نجدة العرب، والمسلمين بعد أن يأتيها الرد الإسرائيلي على الصواريخ التي تطلقها”.

وتابع الداعية الإماراتي “أذيتم مصر، وسيناء، وأحرقتم أعلام أغلب الدول العربية، وشتمتم جميع الدول ولم تحترموا أحدًا، ولم ترحموا طفلًا ولا شيخًا في غزة”، واصفًا الحركة بـ”الإرهابية” وجماعة الأخوان المسلمين بـ”الوباء”.

وسيم يوسف .. “صرخة حقّ”

يُذكر أن الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي شارك عبر حسابه في “تويتر” تغريدة الداعية الإماراتي، معتبرًا إياها بـ”صرخة حق”.

وقال أدرعي تعقيبًا على تغريدة يوسف: “صرخة واقع، أين المسلم من أخيه المسلم في غزة الذي يتعرض يوميًا لأبشع انواع الاستغلال، سكان غزة دروعًا بشرية لصواريخ إرهابية، سكان غزة يصابون بصواريخ الإرهاب التي تخطىء هدفها.. أين العالم الإسلامي، أنقذوا سكان غزة من حماس”.

فيما لاقى يوسف انتقادًا واسعًا من قبل المتابعين على منشوراته، واصفين إياه بـ “المنافق من أجل مصالحه الشخصية”. 

وكتب الناشط حفيظ دراجي على تويتر مخاطبًا يوسف “أكثر ما يؤلمني أنك محسوب على الدعاة، لكن الحمد لله أنك لست محسوبًا لا على الأردن ولا على الإمارات، بل على الدجالين الذين يفسرون الأحلام على الهواء، وعلى الشيوخ مقابل بضعة دراهم، للأسف انت لا تساوي جزمة أصغر طفل فلسطيني، سيكون مصيرك مزبلة التاريخ في الدنيا، ونار جهنم في الآخرة بإذن الله”.

بالمقابل، ردّت سعودية قائلةً: “وسيم يوسف رجلٌ حرٌ شريف، صادق، يواجه تيارات وأحزاب واستخبارات لإسكاته، أنهم يشعرون أنه لسان حق يبطل بكلماته فجور المنافقين والخونه والأعداء، وسيم يوسف سيذكره التاريخ بأنه صدح بكلمه حق في الدفاع عن وطنه، وشعبه، والسعودية، والبحرين، أمام جحافل وجيوش البغاة دون أن يرجف له جفن”. 

كتابة وتحرير: هالة حسون

زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض