الأخبار

جرادنة: بلدية نابلس رفضت ترميم منزلي.. والأخيرة تردّ

خاص | تسعى بلدية نابلس بإشراف قسم الآثار والترميم، إلى ترميم عددٍ من الأحواش والبيوت سنويًا، في محاولة منها لإحياء البلدة القديمة، وبثّ روح السياحة فيها من جديد.

ويلحق ببيوت البلدة القديمة أضرارًا نتيجة الاجتياحات الإسرائيلية والقصف العشوائي والاقتحامات الليلية التي تتعرض لها مدينة نابلس.

المواطن محمد جرادنة، أحد سكان شارع النصر في البلدة القديمة يقول لـ “تلفزيون المدينة”، إنّ البلدية رمّمت الكثير من البيوت في البلدة القديمة  مستثنيةً بيته.

ويطالب جرادنة بلدية نابلس بالنظر في الأمر والمباشرة في عمليات الترميم، موضحًا أنه بدأ بت رميم بيته على نفقته الخاصة، نتيجة المماطلة من الجهة المخوّلة في عمليات الترميم في البلدية.

ويشير إلى أن البلدية طلبت منه بيع البيت أو تأجيره؛ لإنشاء مستوصف للبلدة، لكنه رفض مرارًا وتكرارًا، مضيفًا أن من حقه الحصول على خدمة ترميم تكفلها البلدية بأقرب وقت ممكن، لئلّا تتعرض ملامح البيت لمزيد من الاندثار.

ردّ البلدية 

يقول المتخصص بملف الترميم في بلدية نابلس سامح عبده، في حديثٍ خاص لـ “تلفزيون المدينة”، إن جرادنة يقوم بأعمال تخريب لا ترميم، نظرًا لعمله في غياب قانوني ودون الحصول على تراخيص بناء، لافتًا إلى أن الأعمال التي يقوم بها على عاتقه الخاص تعرّض عددًا من البيوت المجاورة للأذى.

ويفيد عبده بأن جرادنة أبلغه شفويًا بقيامه بأعمال ترميم قريبًا، دون تقديم أيّ أوراق أو الحصول على أيّة موافقة رسمية.

ويؤكد عبده أن البلدية ستجري اليوم زيارة ميدانية للمكان، وستنظر في الموضوع قانونيًا، بصورة عادلة وشفافة تنصف جميع الأطراف.

ومن جهة أخرى، يلفت عبده إلى أن إقليم “فتح” في البلدة القديمة البلدية يطالب بالنظر قانونيًا في القضية، بعد شكاوٍ متكررة من جيران جرادنة، بسبب أعمال البناء التي يقوم بها، معتبرًا إياها شكلًا من أشكال الأذى للحيّ وجيرانه.

كتبت: سمية النجار

تحرير: هالة حسون

زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض