الأخبارمحليات

تفاصيل مروعة حول “جريمة الزرقاء” في الأردن

في تفاصيل ما حدث معه قال ضحية الجريمة البشعة، التي هزت الأردن في مدينة الزرقاء، حول تعرضه للتعذيب ومحاولة قتله من قبل خاطفيه، إنه كان ذاهباً ليشتري الخبز، ورأى أحد الأشخاص من العصابة وقام بالهرب منه.

وأضاف أنه رأى باص نقل صغيراً، وطلب منه أن يوصله لمنطقة معينة، حيث تبيَّن لاحقاً أن سائق الباص كان من العصابة التي خطفته.

وأفاد الضحية أن لحظة ركوبه في الباص قال السائق للفتى صالح: “إذا بتفتح ثمك بطعنك في المفك”، وقام بتحميل شخص آخر في الباص وبدأ يضربه بـ”جنط السيارة”، ليقوم أفراد العصابة بنقله إلى أحد المنازل وتنفيذ الجريمة.

وقال صالح كنت أردد داخل الباص “الله أكبر الله أكبر… يا رب اجعلها برداً وسلاماً علي”. قبل أن أدرك أنهم قاموا بنقلي  لأحد المنازل وبدأو يتحرشون بي ويعتدون علي.

وتابع: “حط إيدي على الطاولة، وضربني بالبلطة عدة ضربات، وقام بفقء عينيّ بإدخال “موس” داخل عيني، ومن ثم إدخال أصابعه في عيني”.

وأردف أنا كنت أصرخ “الله أكبر الله أكبر”، وبدأو هم بسب الذات الإلهية وأنا أُكبر.

يذكر أن عدد الأشخاص الذين خطفوا الفتى صالح  12 شخصاً (7 داخل الباص و5 في مركبة صغيرة) كانت خلفهم، بحسب رواية الضحية.

رواية الأمن

ووفقاً للناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردنية، إن مجموعة من الأشخاص، وعلى إثر جريمة قتل سابقة ،قام بها أحد أقاربه اعترض مجموعة من الأشخاص طريقه واصطحبوه إلى منطقة خالية من السكان، وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب والأدوات الحادة، فيما تم إلقاء القبض على مرتكبي الجريمة.

فيما أفادت  وسائل إعلام أردنية محلية أن الملك عبدالله الثاني تابع تفاصيل العملية الأمنية التي نفذها الأمن العام للقبض على الأشخاص الذين ارتكبوا جريمة الزرقاء.

ناصر سنتر

وأكد الملك ضرورة اتخاذ أشد الإجراءات القانونية بحق المجرمين الذين يرتكبون جرائم تروّع المجتمع.

ولفت إلى أهمية أن ينعم المواطنون بالأمن والاستقرار، ووجه الملك أوامر بتوفير العلاج اللازم لفتى تعرض لجريمة بشعة في الزرقاء.

يشار أن صالح يبلغ من العمر 16 عاماً، ويعاني من بتر في يديه الاثنتين، وفقء عينيه الاثنتين على إثر جريمة قتل سابقة في مخيم الزرقاء.

تحرير: بيسان الخاروف

زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض