الأخبار

تعذيب صادم ومهين..كيف يُعامل الاحتلال مدير مستشفى الشفاء؟

يعيش مدير عام مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة الطبيب محمد أبو سلمية، ظروفًا اعتقالية صعبة ولاإنسانية ومُهينة؛ نتيجة التعذيب والتنكيل الذي يُمارسه جيش الاحتلال بحقه منذ لحظة اعتقاله قبل أكثر من 3 شهور.

وكان جنود الاحتلال قد اعتقلوا الطبيب “أبو سلمية” وعددًا من الكوادر الطبية، بالإضافة إلى عدد من المصابين والنازحين خلال إجلائهم إلى جنوب قطاع غزة، في 23 نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي.

وبحسب ما وصل لعائلة أبو سلمية من شهادة أحد المفرج عنهم من سجون الاحتلال، فإن الطبيب محمد رفض الامتثال لأوامر الاحتلال، بتسجيل فيديو يتهم المقاومة الفلسطينية باستخدام مجمع الشفاء الطبي مقرًا عسكريًا لها، مؤكدًا أنّ ذلك لم يحدث.

ومنذ ذلك الحين يتعرض الطبيب محمد، لأساليب متنوعة من التعذيب والإهانة؛ حيث كتب أدهم أبو سلمية ابن عمه على منصة “اكس”، إن “محمد ممنوع من النوم، ويتم تعذيبه على مدار الساعة، وأن حالته الصحية تدهورت بسرعة كبيرة وبشكل غير مسبوق“.

ونقلًا عن شخص آخر ممن أفرج عنهم مؤخرًا، أفاد عضو نقابة الأطباء الأردنيين بلال عزام، أنّ جنود الاحتلال كسروا يدي الطبيب محمد أبو سلمية، وهو يمشي الآن على يديه وركبتيه.

وأضاف أنّ الاحتلال أجبر الطبيب على الجثو على يديه وركبتيه بعدما كسروا يديه ووضعوا في رقبته حبلًا، واقتادوه بهذه الطريقة أمام زملائه والناس.

ويضع الاحتلال الطعام أمامه ويجبروه على تناوله مثل الحيوانات من دون استخدام يديه، حسب إفادته.

وأشار عزام إلى أنّ “جيش الاحتلال يتعمد إهانة الكوادر الطبية، كما يقوم بفصل الناس العوام عن المثقفين، وينكل ليكسر صورتهم“.

وشدد على ضرورة الوقوف مع الطبيب محمد أبو سلمية، ورفع الصوت عاليًا أمام كل المحافل، مطالبًا بضرورة إطلاق سراحه ليعود لبيته وعائلته.

المصدر: سند

زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض