الأخبارسياسة

بعد كشف المقاومة عن أسراها .. هل سنشهد صفقة تبادل أسرى جديدة؟!

كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، عن تسجيلٍ صوتي لأحد الجنود الإسرائيليين الأسرى لديها في قطاع غزة منذ عام 2014، في تحقيق عُرض على شاشة الجزيرة.

وتساءل الجندي الأسير -الذي تم إخفاء اسمه في التسجيل-: “هل يفرّق زعماء الدولة بين الجنود الأسرى؟ وهل يتحدثون عنهم ويعملون على إطلاق سراحهم؟” 

وتابع “إنني أموت كل يوم من جديد، وآمل أن أكون عما قريب في حضن عائلتي”، مناشدًا حكومة الاحتلال العمل على استعادة أسراها.

وسارعت الحكومة للتعقيب على التسجيل الصوتي بالقول: “يفحص جهاز الدفاع تسجيلًا صوتيًا منسوبًا إلى أسير حرب إسرائيلي، بثته الجزيرة نقلًا عن حماس، بدعوى أنه يعود لأحد المواطنين الإسرائيليين المحتجزين في غزة”.

فيما حلل معلقون سياسيون أن التسجيل الصوتي يعود للأسير الإسرائيلي من أصل إثيوبي أفراهام منغيستو. 

من جهته، قال منسق شؤون الأسرى والمفقودين في ديوان رئاسة حكومة الاحتلال إن حركة “حماس” في ضائقة بعد “الضربات القاصمة” التي تلقتها في الحملة العسكرية الأخيرة، واصفًا ما تحاول القيام به “بعملية تلاعب رخيصة ومفضوحة”.

وأضاف أن الاحتلال، على دراية بحالة الجنديين هدار غولدين، وأورون شاؤول، مشيرًا إلى أنهما قتلا خلال حرب 2014 على قطاع غزة.

وذكر أن إسرائيل على دراية أيضًا بحالة المدنيين أفراهام منغيستو، وهشام السيد، اللذين عبرا الحدود وهما على قيد الحياة. 

“صفقة تبادل مشرّفة للأسرى”

كما كشف تحقيق “ما خفي أعظم في قبضة المقاومة” بالوثائق ومقابلة حصرية مع نائب قائد أركان كتائب القسّام مروان عيسى عن امتلاك حركة “حماس” أوراق مساومة لإنجاز “صفقة تبادل مشرفة للأسرى”.

وذكر عيسى أن الملف الأهم في الوقت الحالي لدى المقاومة هو ملف الأسرى لإيقاف معاناتهم، مؤكدًا استمرار “وحدة الظل” في العمل على المحافظة على الأسرى الذين بيدها.

وعرض “ما خفي أعظم” لقطات حصرية تُعرض لأول مرة لعملية أسر الجندي جلعاد شاليط في الخامس من يونيو/حزيران 2006، ووثائق حصرية لمحاضر المفاوضات حول عملية تبادل الأسرى مقابل الإفراج عن الجندي الأسير.

وحسب ما كشفه التحقيق، فقد نفذ العملية 7 مقاتلين من كتائب القسام ولجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام، قُتل حينها جنديان إسرائيليان، في حين أُسر الجندي الثالث جلعاد شاليط، وروى بعض منفذي العملية تفاصيلها، وكيف تمت عبر نفق خلف “خطوط العدو”، حيث تمكنوا من قتل جنديين وأسر ثالث والعودة به إلى القطاع.

وتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت عن الثمن “الباهظ جدا” الذي دفعته إسرائيل مقابل تحرير الجنود المختطفين لدى المقاومة، معتقدًا أن أي حكومة إسرائيلية قادمة لن تدفع ما دفعه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ، والذى جرى إفراج 1027 فلسطينيًا من أجل الإفراج عن شاليط عام 2011.

وأضاف أن عملية التفاوض مع حماس كانت صعبة للغاية قبل مغادرته الحكومة، كاشفًا عن أن بعض الرؤساء العرب عرضوا مساعدتهم في إنجاز صفقة التبادل.

نقلًا عن: الجزيرة

تحرير: هالة حسون

زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض