الأخباراقتصاد

الكشف عن آليات صرف مستحقات الموظفين

كشف المتحدث باسم الحكومة إبراهيم ملحم اليوم الإثنين، عن خيارات الحكومة لصرف مستحقات الموظفين المتراكمة منذ مايو/ أيار الماضي.

وأكدّ ملحم في تصريحٍ له، أن الخيار الأول الذي أعلنه رئيس الوزراء هو تسديد المستحقات دفعةً واحدةً في حال تمّ استلام أموال المقاصة مرةً واحدة، قائلًا إنه “في أسوأ الأحوال فإن تلك المستحقات سيتم تسديدها مع راتب شهر كانون الأول المقبل”.

إصلاحات إدارية

ووفق ما نشرته صحيفة “القدس”، فإن طواقم اقتصادية وإدارية في حكومة الدكتور محمد اشتية تعكف منذ أسابيع على وضع خطة للسنوات الثلاث المقبلة بغرض إجراء حزمة إصلاحاتٍ إداريةٍ تطال (63) مؤسسةً غير وزارية، إما بإلحاقها بالوزارات المختصة أو إدماجها أو إلغائها، بهدف ترشيد الإنفاق في المال العام.

وأوضحت أن ذلك يأتي في ضوء التعافي الاقتصادي الحذر والتشافي التدريجي من الآثار التي تركتها الأزمات التي واجهتها الحكومة منذ توليها مهامها قبل نحو العامين، والمتمثلة بالأزمات المالية والوبائية والسياسية، عقب الإعلان عن انتهاء أزمة أموال المقاصة التي كانت تحتجزها إسرائيل منذ ستة أشهر.

اشكال الوان 2

حقبة ترامب .. الحقبة الأسوء

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة إبراهيم ملحم، حول ما إذا كانت الحكومة تُعوّل على تغيُّر مرتقب في سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة إزّاء القضية الفلسطينية: “إن كل ما يهمنا في هذه المرحلة هو انتهاء حقبة ترامب وإدارته ومعها سياساته وصفقته الجائرة والمناقضة لقرارات الشرعية الدولية”.

وأضاف محلم: “إنه بالرغم من أنه لا تراودنا أيّ أوهامٍ إزاء تغيير إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن سياستها المنحازة لإسرائيل، فإننا نأمل أن تتعامل الإدارة الجديدة مع القضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية”.

واعتبر ملحم أن بعد حقبة ترامب، والتي كانت من أكثر الحقب سوءًا في تعامل الإدارات الأمريكية المتعاقبة مع القضية الفلسطينية، فإنّ مرحلةً جديدةً ستنشأ من شأنها أن تفتح أمام الحكومة أبواباً كانت مغلقة، وستزيل من طريقها تحدياتٍ أعاقت برامجها، لا سيما تلك المتعلقة بالشباب والبرامج التنموية والتعليمية والاقتصادية.

بيتزا العطعوط
زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض