الأخبارسياسة

الحديث عن هدنة مرتقبة خلال 24 ساعة

يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المسعور على قطاع غزة لأكثر من 10 أيام، عدوانًا عنيفًا استهدفت فيه الطائرات مواقع متفرقة في القطاع، بين مبانٍ ومنازل مدنيين، وأراضٍ خالية، ارتقى خلاله 230 شهيدًا، بينهم 65 طفلًا، فيما جُرح أكثر من 1710، تفاوتت إصاباتهم بين المتوسطة والخطيرة.

وترك العدوان ندبة الدمار في غزة، من خلال استهدافاته الممنهجة لأكثر المناطق حيوية، كحيّ الرمال، وشارع الوحدة، والتي تمثل عصب الحياة في قطاع أثقله الموت.

وتناقلت وسائل الإعلام العربية والعبرية في الأيام الأخيرة تساؤلات حول إمكانية وقف التصعيد، والذهاب نحو هدنة لوقف إطلاق النار، وسط مساعٍ دولية، من مصر وقطر والأمم المتحدة لاتخاذ قرار بهدنة توقف العنف بين الطرفين.

وتتوقع مصادر أميركية و”إسرائيلية” سريان وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية و الاحتلال غدًا الجمعة.

في سياق الحديث عن الهدنة، يقول المتحدث باسم حركة “حماس” سامي أبو زهري، إن الحركة منفتحة على جهود الوسطاء الإقليميين والدوليين للتهدئة، بينما يصرّ الاحتلال على الفصل بين غزة، والقدس والمسجد الأقصى، مشددًا على أن التهدئة الشاملة هي مطلب لحماس.

ويتابع أبو زهري : “يجب توقف العدوان على غزة والمسجد الأقصى أولًا، الاحتلال يرفض هذا الربط باعتبار أنه يريد أن يكرس يهودية القدس، وهو أمر لا يمكن أن نسمح به، ويحاول أن يراهن على عامل الوقت لعله يصل إلى ما يمكن أن يمثل صورة إنجاز ينهي من خلاله هذه الحرب”.

ويعبّر رئيس الوزراء الإسرائيلي، عن أمله بألّا يستمر القتال طويلًا، مؤكدًا أنه سيفعل كل ما يلزم لاستعادة النظام والهدوء والأمن لشعبه.

وأعلنت مصادر لقناة الجزيرة قي وقتٍ سابق، عن عزم نتنياهو بإيقاف العملية العسكرية في قطاع غزة رسميًا.

فيما تراقب وسائل الإعلام العربية والعبرية كل التحديثات فيما يتعلق بشروط “حماس” لوقف إطلاق صواريخها بإتجاه المستوطنات والأراضي المحتلة، وسط توقعات بضرباتٍ قوية تهزّ فيها صواريخ المقاومة مدينة تل أبيب المحتلة. 

كتبت: سُميّة النجّار

تحرير: هالة حسون

زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض