الأخبار

الاحتلال يشدد حصار يعبد وينكل بعائلة كاملة

 

شددت سلطات الاحتلال صباح اليوم الجمعة، من الإغلاقات المفروضة على بلدة يعبد قضاء جنين في محاولة لإحكام حصارها وعزلها عن محيطها الخارجي.

وداهم الاحتلال منزل عائلة الأسير المحرر المقعد عدنان حمارشة، الذي أمضى 14 عاماً في سجون الاحتلال، بطريقة همجية.

وأفادت الصحفية ليلى حمارشة بأن جيش الاحتلال اقتحم فجر اليوم الجمعة منزل عائلتها في يعبد، بعد تفجير بوابته، ضمن حملته المستمرة على البلدة منذ أربعة أيام.

وأضافت أن عشرات الجنود شرعوا بضرب أفراد العائلة بأعقاب بنادقهم بشكل وصفته “بالوحشي”، مستهدفة الرجال والنساء من بينهم والدها الأسير المحرر المقعد عدنان حمارشة.

وأشارت إلى أن الطواقم الطبية حضرت عقب انسحاب الاحتلال حيث قدمت الإسعافات الأولية، ثم نقلت المصابين لاستكمال العلاج في إحدى المشافي بجنين.

وأوضحت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أغلقت مداخل بلدة يعبد بالمكعبات الإسمنتية، كما اعتقلت براء بسام الشيخ علي فجر اليوم بالتزامن مع اندلاع مواجهات.

يشار إلى أن جيش الاحتلال يستمر لليوم الرابع على التوالي بالتنكيل بالفلسطينيين في يعبد بعد إعلانه عن مقتل أحد جنوده بحجر ألقي على رأسه خلال إحدى عمليات المداهمة للبلدة.

واعتقل الاحتلال أكثر من ثلاثين فلسطينيا خلال هذه الأيام من بينهم نساء وأطفال، وتخلل عمليات الاقتحام اندلاع مواجهات عنيفة بين الشبان والجنود الذين يطلقون القنابل والرصاص بشكل مكثف.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض